فهرس الكتاب

الصفحة 6029 من 7680

قال بعضهم: أهبط الله الى الأرض من الجنة ثلاثين ثمرة عشر يؤكل داخلها وخارجها وعشرة خارجها فقط وعشر داخلها

{ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ } عطف على المبتدأ المحذوف أو مبتدأ محذوف الخبر أي لهم أم عطف على ضمير الاستقرار في ( لهم ) والمغفرة للذنوب وهي قبل دخول الجنة قالوا وتعطف السابق أو هي رفع التكليف عنهم فيها فهى تعطف اللاحق والله راض عنهم مع احسانه اليهم وسيد العبد في الدنيا قد يكون مع احسانه اليه ساخطًا عليه والله ساخط على أهل الشقاوة وهو محسن اليهم في الدنيا وراض ومحسن دنيا وأخرى على أهل السعادة

{ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ } خبر مثل كما مر أو خبر لمحذوف أي من هو في هذا النعيم أو بدل من قوله كمن زين والاعتراض بين المبتدأ والخبر أو البدل والمبدل منه لبيان ما به يمتاز من هو على بينة في الآخرة والذي عليه ابن هشام انه خبر لمحذوف

{ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمًا } شديد الحرارة أسعرت غليه النار منذ خلقت اذا دنا منهم أشوى وجوههم ورؤوسهم ووقعت جلدتها وهو بدل شراب الجنة واذا شربوه قطع أمعاءهم كما قال { فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ } جمع معي بالكسر والقصر والفه عن ياء لقولهم معيان وهي المصارين وعن بعضهم الحوايا وفي الحديث يصب الحميم على رؤوسهم فينفذ الى بطونهم فيسلت ما فيها ويخرج من أقدامهم ثم يعاد كما كان .

وفي رواية « يخرج من أدبارهم »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت