« اذا نادى المؤذن فتحت ابواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليقل كما يقول واذا قال حي على الصلاة حي على الفلاح قال مثله ثم يقول رب هذه الدعوة الصادقة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة التقوى احينا عليها وامتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خير أهلها أحياء وأمواتهم ثم يسأل حاجته تقض ان شاء الله » قيل وفي الحديث بيان كلمة { التَّقْوَى } على نحو تفسير الجمهور وفي صحيح مسلم انه يعوض على الحيلتين لا حول ولا قوة الا بالله بدل كل واحدة ورواه حديثا وصححوه والقولان في مذهبنا وثالث هو انه يجعل مثله كان في الولاية ويحوقل ان لم يكن اعني المؤذن فيها { وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا } فهو العالم بمصالح صلح الحديبية والكف عن القتال وبكونهم أحق بها وأهلها ورأى A في النوم عام الحديبية قبل خروجه اليها انه يدخل مكة والمسجد هو واصحابه آمنين محلقين ومقصرين بن واخبر أصحابه ففرحوا واستبشروا وحسبوا انهم يدخلونها في عامهم وقالوا ورؤيا الرسول حق وقيل رأى انه وأصحابه دخلوها آمنين محلقين مقصرين وقيل رأى كأنه وأصحابه الخ والتشبيه اما لأن الرؤية في المنام أو لعدم تحقيقه الرؤيا والأول أولى ولما تأخر ذلك ارتاب بعض المنافقين وعن بعضهم قال عبدالله ابن أبيّ عبدالله ابن نفيل ورفاعة بن الحارث والله ما حلقنا ولا قصرنا ولا رأينا المسجد الحرام واين رؤياه التي رآها وشق ذلك على الناس كما مر فنزل