وقوله « ما من أحد يموت من أصحابي بأَرض إلا بعث قائدا ونورا لهم » وقال في الخاصة « أبو بكر وعمر وعبدالرحمن بن عوف وأبو عبيدة في الجنة » ولم يصح عد عثمان وعليّ فيهم الأحاديث تنافي ذلك يسلمها الخصم وصعد أحدا فرجف فقال اثبت انما عليك نبي وصديق وشهيد يعني أبا بكر وعمر ولم يصح عد عثمان في الشهادة مع عمر وقال « أرحم أمتي بأُمتي أبو بكر وأشدهم في الله عمر وأشدهم حراء عثمان » يعني الحياء الطبيعي والمكتسب الذي يكون في غير المتوفى أيضا « وأفضلهم عليّ » يعني فضل علم وشجاعة نحوهما « وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرأهم أبّي بن كعب ولكل قوم أمين وأمين هذه الأمة ابو عبيدة بن الجراح وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر » وقال « اقتدوا بالذين من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عثمان أي مما وافق الحق وتمسكوا بعهد ابن مسعود » وقال « أحب النساء اليّ عائشة وأحب الرجال أبوها وبعده عمر » وقال « رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني الى دار الهجرة وصحبني في الغار وأعتق بلالا من ماله رحم عمر يقول الحق وان كان الحق مرا » تركه وما له من صديق وكيف يصح أن يقول رحم الله عثمان تستحي منه الملائكة ورحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار مع ما وصفهما به من الوقوع ثم الفتنة فان صح قوله ذلك فإنما قاله قبل علمه بما يحدثان بعده وكان أبو عبدالله محمد بن محبوب يقف عن الحسن والحسين وقال ولم أجد أحدا أعاب الحسين بشيء غير أنه أعان على قتل ابن ملجم فيما قال أبو صفرة والله أعلم أكان أم لا والحسين أحسن حالا وقلبي عليه أرأف اذا كان يرمي بالنبل ودمه ينضح وكتب اليه يزيد بن معاوية أن يبايعه فهرب الى مكة ثم خرج واتبعه زيادا بجنود فقتلوه ووقف فيهما بعض المسلمين مثل ابن محبوب وتبرأ منهما بعض وبالبراءة جزم في الضياء وتبرأوا من عليّ وعثمان وطلحة وجميع من رضي بحكومة الحكمين وحسان وفي كتاب الناسخ والمنسوخ هو ليس في الولاية عند اصحابنا الا ما يوجد في بعض الأثر من ولايته ووقفوا في محمد بن مسلمة وابن عمر وسعيد بن ابي وقاص وابي هريرة وابي الدرداء ابي امامة وكعب الاحبار وعبدالله بن سلام قال وأشك في زيد بن ثابت اهو في الولاية أم لا وما سمعت من عبدالرحمن بن أبي بكر الا خيرا وتولوا أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وعبدالرحمن بن عوف وابن مسعود وأبا ذر وسلمان وحمزة والعباس وحرقوصا وأبيّ بن كعب وزيد بن صوجان وخزيمة بن ثابت ومحمدا وعبدالله ابني بديل وعمارا وبلالا وسالما وعثمان بن مظعون وأويس وعبدالله بن رواحة واعلم يا أخي ان الاقتصار على هؤلاء تحجير للواسع وقد ثبت من رواية أبي عبيدة عن جابر بن زيد Bهما عن عائشة Bها انها قالت يغفر الله لأبي عبد الرحمن وهو ابن عمر وهذه منها ولاية له واذا اثبتت ولايته لم يتوقف فيه لشيء رئي فيه مما لا تدخل عليه الولاية بل يتولى حتى يرى منه موجب براءة وثبت من رواية أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس ان أبا طلحة لما تصدق ببير قال له A