فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 7680

وذكر بعض العلماء أن الله سبحانه وتعالى جعل إنا لله وإنا إليه راجعون ملجأ لذوى المصائب لجمعها المعانى المباركة من التوحيد والإقرار بالعبودية والبعث واليقين ، بأن رجوع الأمر إليهِ كما هو لهُ . وعنه ، A: « من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبتهُ ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفًا صالحًا يرضاه » . وعنه A: « إذا أصابت أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بى فإنها أعظم المصائب » رواه عطاء ، وروى الحسن أن رسول الله صلى الله عليهِ وسلم قال: « الصبر عند الصدمة الأولى والعبرة لا يملكها أحد ، صبابة المرء إلى أخيه » وروى البخارى عن أبى هريرة عنه A: « من يرد الله به خيرًا يصب منهُ أن يبتليه فيثبه » وعن أبى سعيد ، عن أبى هريرة عنه صلى الله عليهِ وسلم: « ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاك بها إلا كفّر الله عليها بها خطاياه » النصب: التعب ، والوصب: المرض ، وروى البخارى ومسلم ، عن ابن مسعود عنهُ A « ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به عنه من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها » . وروى البخارى ومسلم عن أبى هريرة عنهُ A: « مثل المؤمن كمثل الزرع لا نزيل الريح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ، ومثل المنافق مثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد » والأرزة شجرة الصنوبر ، أو الثابتة في الأرض . وعن أنس أن رسول الله ، A ، قال: « إذا أراد الله بعبد خيرًا عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبد ( شرا ) أمسك عنه حتى يواقى يوم القيامة » وعن أنس عن النبى A: « إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضى فله الرضا ، ومن سخط فله السخط » أخرجه الترمذى ، أى من رضى من جملة الناس المصابين ، ومن سخط منهم ، وأما قوم أحبهم فلا يكون منهم السخط ، وإن كان تاب . وروى الترمذى أيضًا عن جابر بن عبدالله ، عن رسول الله A « يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض » . وروى الترمذى أيضا عن أبى هريرة عنه A: « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة » وقال حديث صحيح . وروى البخارى عن أبى هريرة عن رسول الله A: « قال الله تعالى ما لعبدى المؤمن عندى جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ، ثم احتسبه إلا الجنة »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت