فهرس الكتاب

الصفحة 6118 من 7680

« من سره ان يكون أكرم الناس فليتق الله » وفي الحديث « أوحى الله اليّ أن تواضعوا حتى لا يفتخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد » وقال « لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم انما هم فحم جهنم او ليكونن على الله أهون من الجعل ان الله اذهب عنكم غيبة الجاهلية وفخرها انما هو مؤمن تقي او فاجر شقي كلكم بنوا آدم وآدم من تراب » والغيبة بالمهملة وعاء الثياب استعير للكفر وعبادة الاصنام وقيل المراد به الفخر وعن ابن عمر وابي هريرة ان النبي A طاف يوم فتح مكة على راحلته يستلم الاركان بحجته وهي عصى محنية الرأس كالصولجان ولما خرج لم يجد مناخا فنزل على أيدي الرجال ثم قام فخطبهم فحمد الله واثنى عليه وقال « الحمد لله الذي اذهب عنكم غيبة الجاهلية وتكبرها يا ايها الناس انما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله ثم قرأ الآية ثم قال أقول قولي هذا واستغفر الله » وعن الحسن الكرم التقي والحسب المال وعن ابن عباس كرم الدنيا وكرم الآخرة التقي وسئل A اي الناس أكرم قال « أكرمكم عند الله اتقاكم قالوا ليس عن هذا نسألك قال أكرم الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب قالوا نعم قال فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت