{ قل إنَّ ربِّى يقْذِفٌ بالحقِّ علام الغُيُوب } وفى نحو: { لا إلهَ إلاَّ هُو الرَّحْمنُ الرَّحيم } فقدر كلامًا نعتًا للضمير المستتر في يقذف ، والرحمن الرحيم نعتن لهو ، وصحح ابن هشام أن الرحمن علم قيل إن كفار قريش قالوا لرسول الله A: صف لنا ربك فانسبه ، فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآية وسورة الإخلاص . قال عطاء وابن المسيب: ولما نزل ذلك أما الآية ففى المدينة ، وأما سورة الإخلاص ففى مكة تعجبوا من قوله إنه واحد ، وقد كان لهم حول الكعبة ثلثمائة وستون صنمًا وقالوا له اثنتا بآية إن كنت صادقًا نعرف بها صدقك فأنزل الله تبارك وتعالى: