يا عزي كفرانك لاسبحانك ... إني رأيت الله قد اهانك
فخرجت منها شيطانة ناشرة شعرها داعية ويلها وضاعة يدها على رأسها كذا قيل والحق ما ذكره الزمخشري والشيخ خالد انه قطعها فخرجت الشيطانة كذلك جعل يضربها وتقول البيت ، وقيل أنه قطعها فقال A ما رأيتم شيئا فقال ما قطهت فعادوها ومعه المعول فاجتثت أصلها فخرجت عريانه فقتلها فأخبر النبي حين رجع فقال تلك العزى ولن تعبد أبدا وقيل صنم لغطفان وضعه سعد بن ظالم الغطفاني وقيل دم مكة فرأى الصفا والمروة يطوف اهل مكة بينهما فرجع إلى بطن نخلة فقال لا صفا ولا مروة ولا إله لكم وكان ذلك لاهل مكة فقالوا ما تأمرنا فقال: اناأضع لكم ذلك فاخذ حجرا من الصفا فرضعه لهم كالصفا وحجرا من المروة فوضعه كلامروة واخذ ثلاثة احجار فوضعها إلى الشجرة فقال هذا ربكم فطافوا بين الحجرين وعبدوا الحجارة الثلاثة ولما فتحت مكة أمر A برفع الحجارة وأمر خالد بقطع الشجرة وقيل: بيت بلاطائف تعبده والصحيح الصخرة .