وقيل: أن أصحاب الاعراف يميل بهم الصراط مرة الى الجنة ومرة الى النار ثم يصيرون الى الجنة ، قال ابو أمامة الباهلي إذا رجعوا الى موضع اقتسام النور فلم يجدوا رجعوا الى المؤمنين فيجدون السور مضروبًا .
{ لَّهُ بَابُ } يدخله المؤمنون { بَاطِنُهُ } أي باطن السور أو الباب وهو مايلي الجنة { فِيهِ الرَّحْمَةُ } الجنة { وَظَاهِرُهُ } مايلي النار { مِن قِبَلِهِ } جهته { العَذَابُ } النار والظلمة للمنافقين وعن ابن عمر السور هو سور بيت المقدس الشرقي باطنه فيه المسجد وظاهره من قبله العذاب واد في جهنم وعن كعب أن الباب هو باب الرحمة في بيت المقدس ونائب ضرب هو بيهم على قول من اجاز نيابة الظرف غير المتصرف ويبقى على نصبه أو بسور وهو أولى وعدي بالباء لتضمنه معنى الفصل وقال ابو البقاء الباء زائدة وسور نائب وقرىء بالبناء للفاعل فالباء للتعدية لتضمنه معنى الفصل أو زائدة في المفعول .