وعن ابن عمر كان لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منهم كانت احب إليَّ من حمر النعم تزويجه فاطمة واعطاؤه الراية يوم خيبر وآية النجوى وزعم جماعة ان الآية نسخت قبل العمل بها لكن استقر حكمها بالعزم عليه وعن ابن عباس وقتادة سبب نزولها ان قوما من شباب المؤمنين واغفالهم كثرت مناجاتهم له A في غير جاحة وكان لا يرد احدا فنزلت الآية مشددة ورادعة لهم وظاهر بعض ان غير علي تصدق أيضًا وسأل { ذَلِكَ } أي التصدق والمفهوم من الكلام أو ذلك ا لمذكور من الصدقة أو ذلك التقديم تقديم الصدقة .
{ خَيْرٌ لَّكُمْ } من عدمه أو المراد ان فيه نفعًا لكم { وَأَطْهَر } لذنوبكم ولنفوسكم من الريبة وحب المال وهذا تنديب . { فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } والذي لايجد هو الفققير وهذا الانشاء دليل للوجوب على الاغنياء .