وكان A « أذا تشهد قال: الحمد لله نستعينه وستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا إله إلا الله واشهد ان محمدًا عبده ورسوله ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا » ، وروي ومن يعصيهما فقد غوى ونسأل الله ربنا ان يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسله ويتبع رضوانه وان يجتنب سخطه إنا نحن له وله .
قال ابن شهاب خروج الامام يقطع الصلاة وكلامه يقطع الكلام وان نفر الناس عن الامام فإن بقي وحده أو في اقل من ثلاثة فعند ابي حنيفة يستأنف الظهر اربعًا ان نفروا قبل الركوع وقال صاحباه اذا كبر وهم معه مضى فيهاوقال زفر إذ انفروا قبل التشهد بطلت وهي ركعتان يجهر فيهما بالفاتحة وسورة وكان A وأبو هريرة يقرأون الجمعة في الأولى وسورة المنافقين في الثانية وكان ابو هرير خليفة في المدينة عن مروان عند سفره إلى مكمة وعن النعمان بن بشير كان A يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسورة الاعلى والغاشية ووقتها الزوال .
قيل: وكانت الخطبة بعد الصلاة ثم حولت قبلها ووقتها ممتد الى وقت العصر فإذا دخل العصر صلوا اربعا ولا يبتدىء الخطبة قبل تمام العدد وهو اربعون عند الشافعي فلو نقص واحد قبل الدخول في الصلاة صلوا اربعًا واصح اقوال الشافعي فيما قيل ان الاربعين شرط الى آخر الصلاة ولو نقص واحد قبل التسليم صلوا اربعًا وقيل: ان بقي معه اثنان اتموها جمعة وان ادرك المسبوق أقل من ركعة أتم أربعا وإن أدرك ركعة فإذا سلم الامام أتمها جمعه .
وقال المزنيك ان انفضوا بعد ما صلى به الامام ركعة اتمها جمعة ولو وحده وان كان في الاولى اتمها اربعًا وان نقص من العدد واحد ونسب لابي حنيفة .
{ قُلْ مَاعِندَ اللهِ } من ثواب الصلاة والثبات مع النبي A { خَيْرٌ مِّنَ اللَّهُوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ } في نفسه وتخليده وتحقيقه بخلاف اللهو التجارة .
{ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } كل من ينفق على احد فهو رازق أي منفق من رزق الله سبحانه والله خير من يرزق فعليه توكلوا ومنه اطلبوا .
اللهم ببركة نبيك سيدنا محمد A وبركة السورة اخزي النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله واصحابه وسلم .