أمر الله سبحانه وتعالى نبيه A أن يظهر لاصحابه واقعة الجن وكما أنه مبعوث الى الإنس مبعوث الى الجن لتعلم قريش أن الجن مع تمردهم لما سمعوا القرآن عرفوا إعجازه فآمنوا به * { فَقَالُوا } لقومهم لما رجعوا اليهم { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْأَنَا عَجَبًا } أنكروا القرآن للتعظيم أو لأنه في معنى كتاب من الكتب والعجب البديع المغاير لكلام الناس في حسن تركيبه ودقة معانيه وهو مصدر وصف به مبالغة أو لتأويله بمعجب به أو ذي عجب أي يتعجب سامعه منه .