وقيل عليه للرسلة وقيل قدر المؤنة ومشقة الاعتكاف للفقراء وقيل لهم الخيار .
ومن نذر أن يعطي لفلان الفقير ان وقع كذا ووقع وقد مات الفقير أعطى القراء أو وارث الفقير ولا كفارة عليه حيث لم يعط له لعدمه . قيل الوجوب وقيل تلزمه وقيل بالوقف ومن نذر ما يستطيعه فلا شيء وقيل كفارة نذر ومن نذر الصلاة في مائة مسجد صلى في واحد عدد ما نذر ، وقيل يحط عدها في واحد ويصلي ما نذر وإن لم يعين كم يصلي صلى لكل واحد ركعتين وإن عين المساجد ولم يصل فيها أطعم مسكينا أو ضعفه كفارة لنذره وصلى حيث شاء . وإن قال في نذره يوم يقدم فلان فقدم ليلا لزمه نذره وصلى إن أطلق نواه وإن نوى النهار لم يلزمه وإن قال عليّ صوم اليوم الذي يقدم فيه فلان فقدم نهارا صام يوما بدله ، وقيل لا ولا نذر فيما لا يستطاع ولا فيما لا يملك وتلزمه الكفارة ، وقيل لا ومن نذر صوم ايام ولياليها صام الايام فقط . وقيل يبدل الليالي ايامًا أيضا وقبل يبدلها كفارة يمين ومن نذر أن يصوم شهرًا ولا يتكلم أو نحو ذلك من المباح تكلم ولا عليه وقيل يطعم مسكينا أو مسكينين { وَيَخَافُونَ يَوْمًا } مفعول به { كَانَ شَرُّهُ } اي الشر الواقع فيه . { مُسْتَطِيرًا } ممتدًا منتشرًا غاية الانتشار فاشيا يقال استطار الحريق والحر وهو مزيد طار للمبالغة كنفر واستنفر وفي ذلك دليل على حسن عقيدتهم واجتناب المعاصي .
وعن بعضهم استطار خوف ذلك اليوم في السموات والاراضي وأهلها أعداء وأولياء تنشق السنوات تتناثر الكواكب وكورت الشمس والقمر وتزلزلت الأرض وطارت الجبال وغار الماء وكسر كل شيء على الأرض وانشق من جبل وبناء وإناء