فهرس الكتاب

الصفحة 7575 من 7680

وروي أن أبا بكر لما نزلت الآية بكرى وقال أو اسئل عن مثاقيل الذر يوم القيامة فقال له النبي A يا أبا بكر ما رأيته في الدنيا مما تكره فمثاقيل ذر الشر ويدخر لك الله مثاقيل ذر الخير إلى الآخرة ، وعن ابن عباس ليس مؤمن ولا كافر عمل خيرا أو شرا في الدنيا إلا أراه الله يوم القيامة أما المؤمن فيرى حسناته وسيئاته فيغفر الله له سيئاته ويجازيه بحسناته وأما الكافر فيرى حسناته وسيئاته فيعذب بسيئاته والآية تفصيل لقوله { ليروا أعمالهم } ولذلك قرنت بالفاء ويدل له قراءة ابن عباس وزيد بن علي خيرا يره وشرا يره ييره بالبناء للمفعول ، وسئل رسول الله A عن زكاة الحمير فقال « ما أنزل الله علي شيئًا إلا هذه الآية الجامعة الفاذة { فمن يعمل مثقال ذرة } » الخ .

وقال الشنواني عن موضع من صحيح البخاري وقع حذف العاطف في حكاية الآية التي فيها عاطف في أحاديث منها قوله A حين سئل عن الخمر « ما أنزل علي فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذة: { فمن يعمل مثقال ذرة } » بإسقاط الفاء ، ومر رجل بالحسن يقرأ السورة ولما بلغ آخرها قال حسبي الله قد انتهت الموعظة ، وقرأ هشام يره في الموضعين وغيرهما بقصر الهاء والباقون يمدونها بالواو كما يمدها نافع لعدم اعتباره للساكن المحذوف .

اللهم يا رب ببركة سيدنا محمد A وبركة السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم عدد ما ذكرك وذكره الذاكرون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت