{ استعينوا بالصبر والصلاة } { يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر } { ولنبلوكم بشيء } { والموفون بعهدهم } { إن الله يحب الصابرين } { وإن تصبروا وتتقوا } { يا أيها الذين آمنوا اصبروا } { وإن تصبروا خير لكم } { قال موسى لقومه استعينوا } { واصبروا إن الله مع الصابرين } { وإلا الذين صبروا وعملوا الصالحات } { وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل لما صبروا } { واصبر فإن الله لا يضيع } { والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم } { سلام عليكم بما صبرتم } { الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون } { ليجزي الذين صبروا } { ثم إن ربك للذين هاجروا } { وإن عاقبتم } { وبشر المخبتين } { أولئك يجزون الغرفة بما صبروا } { أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا } { وجعلناهم أئمة يهدون } { إنما يوفى الصابرون } { ولمن صبر } { ليبلونكم } { وجزاؤهم بما صبروا } الخ وغير ذلك
وتقدم فضل العبر وعن أبي عمرو بن العلاء هربنا من الحجاج فدخلنا البادية فأقمنا فيها مدة مديدة من حي إلى حي فبينما أنا خارج متوزع الخاطب مبهم القلب ضيق الصدر إذ سمعت شيخا من الأعراب مجتازا يقول:
صبر النفس ينجلي كل هم ... إن في الصبر حلية المحتال
ربما تكره النفوس من الأمر ... له فرجة كحل العقال
لا تضيقن بالأمور فقد ... تكشف غماءها بغير احتيال
ولم يستتم الشيخ انشاد الأبيات حتى رأينا فارسا من بعيد قد مات الحجاج فسألت الشيخ عن الفرجة فقال بضم الفاء في الحائط والعود ونحوهما وبفتحها في الأمر من الشدة والنوائب .
قال أبو عمرو فلم أدر بأيهما كنت أشد سرورا أبموت الحجاج أم بهذه الفائدة وكنت أشد بها فرحا من موته كذا وجد فلعل قوله وكنت بها الخ نقض لقوله لم أدر أو بيان له لأن مثل قوله فلم أدر الخ قد يستعمل في الجزم بتفضيل أحد الشقين ولعل الواقع كنت زشد اهتماما بمعرفة هذه المسالة من اهتمامي بخوف الحجاج وإثبات ياء ينجلى ضرورة أو للإستئناف أو لغة أو إشباع .
اللهم يا رب ببركة سيدنا محمد A وببركة السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .