فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 7680

« نحن الآخرون - أى في الدنيا - ونحن السابقون - أى المقضى لهم - أولا يوم القيامة - بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتبناه من بعدهم ثم هذا يومهم الذى عرض عليهم - يعنى يوم الجمعة - فاختلفوا فيه ، فهدانا الله له ، فاليوم لنا وغدا لليهود ، وبعد غد للنصارى » وكذا جميع ما اختلفوا فيه ، وقال الطبرى عن الفراء: في الكلام قلب ، أى فهدى الله الذين آمنوا للحق مما اختلفوا فيه ، واختاره الطبرى ، وذلك خوف أن يحتمل اللفظ أنهم اختلفوا في الحق ، فهدى الله المؤمنين لبعض ما اختلفوا فيه ، وعساه أن يكون غير الحق في نفسه ، وليس كذلك ، لأن { فهدى الله } يقتضى أنهم أصابوا الحق ، وتم المعنى في قوله: { فيه } وتبين بقوله: { من الحق } ، جنس ما وقع الخلاف فيه ، وإذن الله . قال الزجاج: معناه علمه ، وقيل أمره أو إرادته ولطفه .

{ واللّهُ يَهْدى مَنْ يَشاء } : هدايته .

{ إلى صِراطٍ مُّسْتقيمٍ } : لا يضل سالكه ، ولا ينحوا تاركه ، وهو دين الإسلام الموصل إلى الجنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت