ورى أنه لما عزير إل قويته ، وقد أحرق بخت نصر التوراة ولا عهد لهم بها فبكى عزير عليها ، فأتاه ملك بإناء فيه ماء فسقاه من ذلك الماء ، فصار يقرؤها من صدره ، فرجع إلى بنى إسرائيل وقد علمه الله التوراة ، وبعثه نبيا ، فقال: أنا عزير ، فلم يصدقوه ، فقال ، أنا عزير قد بعثنى الله إليكم لأجدد لكم توراتكم . فقالوا ، فأملها علينا لأملاها من ظهر قلبه ، فقالوا ، ما جعل الله التوراة في قلبه بعد ذهابه إلا لكونه ابنه ، ورى أنه دخل بيت المقدس ، فقال القوم ، حدثنا آباؤنا أن عزير ابن شرحيل مات ببابل ، وقد كان بخت نصر قتل ببيت المقدس نحو أربعين ألفا من قرأة التوراة وفيهم عزير والقوم ما عرفوا أنه يقرأ التوراة ، فقرأها عليهم ، وقوبل بنسخة وجدت في موضع لما اختلفا في حرف فقالوا عزير ابن الله .