فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 7680

عنى بنفقة الليل نفقة علىّ وبنفقة النهار نفقة عبد الرحمن ، وقيل نزلت الآية في الذين يربطون الخيل لجهاد في سبيل الله فإنها تعلف ليلا ونهارا سرا وعلانية ، وكان أبو هريرة إذا مر بفرس سمين قرأ هذه الآية ، وعن أبى هريرة عن البخارى ومثله للربيع بن حبيب عن رسول الله A: « من حبس فرسا في سبيل الله إيمانا وإحتسابًا وتصديقا بوعده ، فإن روثه وبوله في ميزانه يوم القيامة » ، ولفظ الربيع رحمه الل أطول ، والآية تعم كل من ينفق ماله في جميع الأوقات ، ويعم بها أصحاب الحاجات ، وكل من ربط فرسا في سبيل الله يعلفه ، ولو خص بب النزول قال قتادة: نزلت في المنفقين أموالهم في سبيل الله بلا تبذير ولا اقتار ، وفى الآية تفضيل صدقة السر والليل على غيرهما لتقديمهما ، وجملة { فلا خوف عليهم } خبر الذين ، قرن بالفاء لشبه الذين باسم الشرط في العموم ، وإرادة التعليق ، وقيل الذين مبتدأ خبره محذوف ، أى ومنهم الذين والفاء في: { فلهم أجرهم } ، للعطف على الإسمية وقد أجيرز لذلك أن يوقف على علانية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت