فقال: وأينا يفعل ما يقول؟ ود الشيطان لو ظفر بهذه منكم فلا يأمر أحد بمعروف ولا ينهى عن منكر ، وحج عمر رضى الله عنه ، ورأى للناس رغبة في الأمر والنهى ، فقر هذه الآية { كُنْتُم خَيْرَ أمَّةٍ . . . إلخ } فقال: يا ايها الناس من سره منكم أن يكون من تلك الأمة فليؤد شرط الله فيها . وليأمر وينه بحسب ما ينال ، أو يطمع في الانقياد ، لا بما يضره ولا يفيد ، مثل أن يرجع إلى العاصى بلين يعد ضعفًا في الدينن ومثل أن يزيد العاصى في عصيانه بالنهى ، وقد تعرض لحبار فنهاه فقد اقاد إظهار شعار الإسلام . وعن الحسن قيل لرسول الله A: « لا يحل للمسلم أن يذل نفسه » قيل: يا رسول الله وكيف يذل نفسه؟ قال: « يتعرض لما لا يقوى عليه من البلاء ولا يقوم به » .