فهرس الكتاب

الصفحة 1244 من 7680

قال أى ربى ، فأبلغ من ورائى فأنزل الله { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموتًا } الآية . وعن ابن عباس ، قال رسول الله A: « لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله ارواحهم في أجواف طير خضر ترد انهار الجنة وتاكل من ثمارها ، وتأوى إلى مناديل من ذهب في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم وحسن مقيلهم ، قالوا يا ليت إخواننا علموا ما صنع الله بنا لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا يتواكلوا عن الحرب » ، قال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم ، فأنزل الله D هذه الآيات { ولا تحسبن الذين قتلوا } ومصداق في قوله: ترد أنهار الجنة . . إلخ ، قوله تعالى: { والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم } وإنما تاوى في الليل ، ويوم القيام ترجع إلى أجسادها ، وقال المجاهد: الشهداء يأكلون من ثمر الجنة وليسوا فيها ، ويدل له ما رواه ابن أبى شيبة وغيره عن رسول الله A: أنه قال « الشهداء بنهر - أو على نهر - يقال به بارض ، عند باب الجنة في قباب خضر ، يأتيهم رزقهم منها بكرة وعشيا » ولعل بعض أرواح الشهداء في الجنة تسرح ، وبعضها على هذا النهر ، أو ينتهى سيرهم إلى هذا النهر ، فيجتمعون هنالك ، فيعدى عليهم برزقهم هنالك ، فيعدى عليهم برزقهم هنالك . قال عياض عن عبد الله بن المرابط من المالكية كما في المواهب أنه قال: من قال إن النبى A هزم يستتاب ، فإن تاب وإلا قتل لأنه منقص إذ لا يجوزعليه ذلك في خاصته ، لأنه على بصيرة من أمره ويقينز وكذا قال الافعية ، واختلفوا في السَّاب له ، A ، أيقتل ولو تاب؟ أو إن تاب لم يقتل ومن عادة الرسل أن تبتلى ويكون لهم العاقبة ، ولو انتصروا دائمًا لدخل في المسلمين غيرهم ، ولما صبر المسلون على ما أصابهم جزع المنافقون ، وظهر غش اليهود ، والآية في شأن قتال أحد ، عند عبد الرحمن بن عوف ، وابن مسعودن وابن عباس ، والزهرى وقتادةن والسدى ، والربيع من أصحاب الشافعى ، وإسحاق ، وقال الحسن ومجاهد ومقاتل ، إنها في الأحرزاب وعن الحسن: إنها في بدر ، والصحيح الأول لقوله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت