{ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِين } : الذين يضمرون خلاف ما يظهرون ، بأن اظهروا الإيمان أو الطاعة وأضمروا الشرك ، والمعصية ، أو يخالف فعلهم قولهم ، أو الظالمون هو المشركون المجاهرون بالشرك ، وعلى كل فهم مقاتلون للذين آمنوا ، أى صدقوا في إيمانهم فإذا علمت أنه تعالى لا يحب الكفار ، علمت أنه إذا غلبيهم على المؤمنين ، فليس ذلك نصرا لهم ، على الحقيقة ، بل استدرجا لهم ، وزيادة في ذنوبهم ، وابتلاء للمؤمنين وزيادة في إحسانهم كما يزيدهم بالعقرب وغيرها مما يصيبهم ، كما قال: