{ هل من خالق غير الله } { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } { هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ } ولك ألا تقدر ليعلم مفعولا بأن تنزله منزلة اللازم ، ولا تستحضر متعلق العلم في قلبك ، ولا تستشعر أنه كذا ولا كذا ، كأنه قيل: وأنتم أهل للعلم والنظر والرأى ، ولو تأملتم أدنى تأمل لاضطر عقلكم إلى العمل ، بمقتضى أنه الخالق الرازق ، ومقتضى ذلك هو ألا تعبدوا سواه ، وإذا قدرت المفعول ، فالمقصود التهديد على فسادهم ، لا تقييد النهى عن الأنداد بالعلم بالمفعول ، فإن العالم والجاهل المتمكن من العلم سواء في التكليف بترك الأنداد . والتهديد هنا أوكد من التهديد في عدم تقدير المفعول وهو مقوصد فيهما جميعًا وجملة: أنتم تعلمون ، حال من واو تجعلوا
قال اليافى: قوله: { يا أيها الناس اعبدوا ربكم } إلى { وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } لصرف الآفات والعاهات والحات والأذى عن الجنان والزرع والحدائق وجميع الأشجار . يتطره ويصوم يوم الخميس ويخرج يوم الجمعة سحرا ويصلى في أركان الموضع الأربعة ركعتين في كل ركن متصلات ، الأولى بأم القرآن وأرأيت الذى يكذب ، والثانية بأم القرآن والفيل وقريش . . ويكتب الآية بقلم الزيتون أو الطرفا أو الطومار في ورقة خضراء من الطومار بزعفران وماء ورد ، ويبخر بعود ، ويجعلها في قصبة ، ويقرأ الآية أيضًا عليها ويجعلها في رأس أعلى الشجرة ، وكذا من أراد حفظ بلد ودار بجعلها في أعلاه ويصلى في أركانه قبل الجعل .