فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 7680

وفى رواية: كان تميم بن أوس بعد اسلامه يقر على نفسه أنى لما أسلمت بعد قدوم النبى A المدينة ، تأثمت من ذلك فأتيت أهله وأخبرتهم الخبر ، وأديت اليهم خمسمائة درهم ، وأخبرتهم أن عند صاحبى مثلها ، فأتوا به رسول الله صلى الله عليه سلم ، فسألهم البينة فلم يجدوا ، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم على أهل دينه ، فحلف فأنزل الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم } الى قوله: { أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم } فقام عمرو بن العاص ، ورجل آخر يعنى المطلب بن أبى رفاعة فحلفا ، فنزعت خمسمائة درهم من عدى ، وذلك أنه مات بديل بأرض ليس فيها حنيئذ اسلام ، ولا يلزم أن يجعل المحتضر وصيين ، وانما ذكر الله اثنين ان قلنا انهما وصيان لأن ذلك واقعة حال بديل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت