فهرس الكتاب

الصفحة 2036 من 7680

« أرفق بصاحبى فإنه مؤمن » فقال: أبشر يا محمد فإنى بكل مؤمن رفيق ، وإنى لأقبض روح ابن آدم ، فإذا صرخ صارخ من أهله قلت: ما هذا إلا الصراخ ، فوالله ما ظلمناه ولا استبقينا من أجله فما لنا في قبضه ذنب ، فإن ترضوا بما صنع الله تعالى تؤجروا ، وإن تسخطوا أو تجزعوا تأثموا ، وما لكم عندنا من عتبة ، وإن لنا عليكم لبغتة وعودة ، فالحذر الحذر ، وما من أهل بيت شعر ولا مدر ، في بر ولا في بحر ، إلا وأنا أتصفح في وجوههم في كل يوم وليلة خمس مرات حتى إنى لأعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ، والله يا محمد لو أنى أردت أن أقبض بعوضة ما قدرت ذلك حتى يكون الله تعالى هو الآمر بقبضها . وفى الحديث إسناد القبض إلى ملك الموت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت