فهرس الكتاب

الصفحة 2305 من 7680

{ وأطِيعُوا اللهَ ورسُوله } فى كل ما أمركم به ، ونهاكم عنه ، من أمر الغنيمة وغيره { إنْ كُنتم مُؤمِنِينَ } فإن الإيمان يقتضى ذلك ، كما تقول: إن كنت جيدا فافعل كذا تريد الإشارة إلى أنه غير جيد إن لم يفعله ، أو معنى مؤمنين كاملى الإيمان ، إشارة غلى أنه يكمل باتقاء المعاصى وإصلاح ذات البين ، وطاعة الله ورسوله في الأمر والنهى كما تقول: إن كنت رجلا فافعل كذا ، تريد إن كنت كامل الرجولة ، وزعم بعضهم عن سيبويه أنه يجيز تقديم جواب الشرط ، وأنه هنا أطيعوا الله ورسوله ، وعن المبرد أنه لا يتقدم ، وأنه محذوف مقدم كمثل ما سبق ، أى إن كنتم مؤمنين فأطيعوهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت