{ وعصى آدم ربه } ولأن حواء تبع له في الحكم ، ولهذا طوى ذكر النساء في أكثر القرآن والسنة:
{ إِنَّهُ هُو التَّوَّابُ } : كثير الرجوع وعظيمه على عباده بالرحمة ، وقبول ندمهم عن الذنب والمغفرة ، وترك العقاب والإعانة عن الندم والتوفيق إليه .
{ الرَّحِيمُ } : كثير الإنعام وعظيمه عليهم ، وفى الجمع بين التوبة والرحمة بصيغة التأكيد: وعد عظيم للتائب بالإحسان والعفو ، وإشارة إلى أن التوبة على العبد نعمة من الله - تعالى - لئلا يعجب بتوبته كما أن سائر طاعته نعمة من الله تعالى ، بل الواجب عليه الشكر .