فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 7680

وسبب ذلك أن اللمك ريان بن الوليد ، يرى الليلة كذا وكذا ، وتأويلها كذا وكذا ، ثم خرج وتركه ، ولما جن الليل ، وذهب ثلثاه ، نام ريان وحاجبه ومضحكه وساقيه ومسامره ، وطائفة من عظماء جولته ، وانتبه الملك ريان فزعا ، فقال هؤلاء: ما الذى أفزعك أيها الملك جعلنا الله فداءك؟ فقال: على بعلماء قومى ومنجميهم وكهنتهم ، والعقلاء منهم ، فإنى رأيت رؤيا افزعتى أعلم بأن الله شأنا ، وأنى على رجل منها ، فأشفقوا له وأسرعوا في غحضار هؤلاءن فقال لهم ما حكى الله D بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت