فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 7680

قال: فليقاتلنى إِن كان ملكا فإِن الملوك تتقاتل . قال الملك: نعم إن شئت قال قد شئت قال فاجمع جنودك إِلى ثلاثة أيام تأتيك جنود ربى فجمع ، فأَوحى الله D إِلى خازن البعوض أن افتح منها باب فلما أصبحوا في اليوم الثالث نظر نمرود إِلى الشمس وقال ما بالها لم تطلع؟ فظن أنها أبطأَت ، فقال الملك: حال دونها جنود ربى فأَكلت البعوض لحومهم وشربت دماءهم فلم يبق من الناس والدواب إِلا العظام إلا النمرود فلم يصبه شئ ، فقال له الملك: أفتؤمن؟ قال: لا . فأَمر الله بعوضة فقرصت شفته العليا فشرمت وعظمت ثم السفلى كذلك ودخلت في منخره وصارت في دماغه وأكلت منه حتى صارت مثل الفرخ فمكث أربعمائة سنة تضرب رأسه كما تجبر أربعمائة سنة فمات ، انتهى . ويأتى كلام آخر في بناء الصرح وقصة التابوت والنسور مروية عن على أيضا في تفسير الآية واستبعدها بعض العلماء ، وقال إن الخطر فيها عظيم ولا يكاد عاقل أن يقدر على مثله ولا خير يكاد فيها صحيح يعتمد عليه ، وقيل إن المكر في الآية قولهم اتخذ الله ولدا كما قال الله سبحانه وتعالى { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا } { لقد جئتم شيئا إدا } إِلى قوله: { وتخر الجبال هدا }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت