فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 7680

« من أحق الناس بحسن صحبتى قال أُمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك فأَدناك » رواه البخارى ومسلم عن أبى هريرة وروى مسلم عنه أنه قال سمعت رسول الله - A - يقول « رغم أنفه رغم أنفه . قيل من يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة » وروى أيضا عنه عن رسول الله - A - « لن يجزى ولد والديه إِلا أن يجده مملوكا يشتريه فيعتقه » وروى هو والبخارى عن عبد الله ابن عمرو بن العاص « جاء رجل إِلى رسول الله - A - فاستأذنه في الجهاد قال: أحى والداك؟ قال: نعم . قال: ففيهما فجاهد قال . رسول الله - A - رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد » أخرجه الترمذى مرفوعا وموقوفا . قال وهو أيضًا وأخرج أيضًا عن أبى الدراداء قال « سمعت رسول الله - A - يقول الوالد أوسط أبواب الجنة فإِن شئت فضيع ذلك البال أو احفظه » وقال إنه حسن صحيح . « قال ابن مسعود سأَلت رسول الله - A - أى الأَعمال أحب إِلى الله تعالى؟ قال الصلاة على وقتها . قلت: ثم أى؟ قال: بر الوالدين . قلت: ثم أى؟ قال الجهاد في سبيل الله » رواه البخارى ومسلم قال الشيخ هود C ذكروا أن رسول الله - A - قال إن فوق كل بر برًا حتى إِن الرجل ليهرق دمه في سبيل الله ، وإِن فوق كل فجور فجورا حتى إِن الرجل ليعق والديه وأن رسول الله - A - قال من أصبح بارا لوالديه أصلح له بابان مفتوحان إِلى الجنة ، وإِن كان واحد فواحد ومن أصبح عاقا لوالديه أصبح له بابان مفتوحان إِلى النار ، وإِن كان واحد فواحد وإِن ظلماه وإِن ظلماه وإِن ظلماه . وروى « أن رجلا قال للرسول - A - إن أبوى بلغا من الكبر أى ألى منهما ما وليا منى في الصغر فهل قضيتهما؟ قال: لا فإِنهما كانا يفعلان ذلك وهما يحبان بقاءك وأنت تفعل ذلك وأنت تريد موتهما » وشكا رجل إِلى رسول الله - A - « سوء خلق أُمه فقال: لم تكن سيئة الخلق حين حملتك تسعة أشهر . قال: إِنها سيئة الخلق . قال: لم تكن سيئة الخلق حين أرضعتك حولين . قال: إِنهما سيئة الخلق . قال: لم تكن سيئة الخلق حين اسهرت ليلها وأضنأت نهارها . قال: لقد جازيتها . قال: ما فعلت؟ قال: حججت بها على عاتقى . قال: ما جازيتها ولو طلقة واحدة »

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت