فهرس الكتاب

الصفحة 3354 من 7680

وفى رواية صلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفئ قدر الشراك ثم العصر حين كان قدر الشراك وظل الرجل ، ثم المغرب حين غابت ثم العشاء حين غاب الشفق ثم الفجر حين طلع الفجر ثم الظهر حين كان ظله مثله ثم العصر حين كان مثليه ثم المغرب حين غابت ثم العشاء إِلى ثلث الليل أو نصفه . شك أحد رواته ثم الفجر وأسفر وذلك كله بإِمامة جبريل كما رواه ابن عباس عنه - A - أمنى جبريل عند البيت مرتين ، صلى بى الظهر حين كان الظل قدر الشراك ، والعصر حين كان ظل الشئ مثله ، ثم المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائِم ثم العشاء حين غاب الشفق ثم الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم ، ثم الظهر حين كان ظله مثله ثم العصر حين كان ظله مثليه ثم المغرب كأَمس ثم العشاء حين ذهب ثلث الليل ثم الصبح حين أسفر ثم التفت إِليه - A - جبريل فقال: يا محمد هذا وقت الأَنبياء من قبلك . والوقت فيما بين هذين الوقتين ، رواه الترمذى وقوله: صلى بى الظهر حين كان ظله مثله ، أى فرغ منها حينئذ كما شرع في العصر في اليوم الأَول وهكذا يقول من قال لاشتراك بينهما في وقت ويدل له حديث مسلم وقت الظهر إِذا زالت الشمس ما لم يحضر العصر وقوله في حديث جابر ابن عبد الله فصلى الظهر حين زالت الشمس يقتضى جواز صلاة الظهر إِذا زالت الشمس وللمنتظر وجوبًا ولا ندبًا مصير الفئ مثل الشراك ، وأما حديث ابن عباس فالمراد فيه أنه حين زالت الشمس كان الفئ قدر الشراك ، وذكر ابن إِسحاق أن ذلك كان صبيحة ليلة الإِسرى نزل عليه جبريل حين زالت الشمس وفيه رد على من زعم أن بيان الأَوقات كان بعد الهجرة ، وإِنما ناداهم الصلاة جامعة لأَنه لم يشرع الأَذان إِلا في المدينة واستدل بعضهم بالحديث على جواز الإِتمام بمن يأتم بغيره وأُجيب بأَنه كان مبلغًا فقط وفيه أن المامومين لا يعلمون أنه مبلغ بل يأْتمون به ، ومذهبنا عدم جواز الائتمام وعدم جواز المسمع المبلغ لأَن النبى - A - فعل ذلك للتعلم - وصلى رسول الله - A - العصر والشمس في حجرة عائشة كما في مسند الربيع عن أبى عبيدة عن جابر عن عائشة كان النبى - A - يصلى الظهر والعصر والشمس في حجرتها لكن يحتمل قصر الحائط وطوله ، وعن أنس ، كان - A - يصلى العصر والشمس مرتفعة يذهب الذاهب إِلى العوالى فيأْتيهم والشمس مرتفعة وبعض العوالى من المدينة على أربعة أميال رواه مسلم والبخارى ، وذلك تعجيل قيل المراد بالشمس ضوؤها ، وروى الربيع عن أبى عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك كنا نصلى الظهر مع رسول الله - A - ثم يخرج الإِنسان إِلى بنى عمرو ابن عوف فيجدهم يصلون العصر ، وعن رافع بن خديج كنا نصلى المغرب معه - A - فينصرف أحدنا وإِنه ليبصر مواقع نبله ، رواه البخارى ومسلم وذلك تعجيل ، وكان - A - إِذا كان الحر أبرد بالصلاة ، وإِذ كان البرد عجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت