وفى إِسناده على بن زيد بن جذعان وهو ضعيف ووجوب قيام الليل نسخ في حقنا وهل نسخ في حقه - A - قال أكثر الشافعية لا والصحيح نعم ، ونقله الغزالى عن نصف الشافعى وعن عائشة عنه - A - ثلاث هن على فريضة وهى سنة لكم الوتر والسواك وقيام الليل ، وقيل لم يفرض علينا قط كما يدل عليه ظاهر هذا الحديث فصل ، قال الحسن لم يقم النبى - A - أقل من ثلث الليل وذكروا أنه إِذا شغله شئ عن صلاة الليل صلى من النهار اثنتى عشرة ركعة ، قال عبد الله ابن الحاج في المدخل قالوا من كان يتفلت منه القرآن فليقم به في الليل فإِنه يثبت له ببركة امتثال السنة ولا سيما الثلث الأخير من الليل ، ولا ينبغى لطالب العلم أن يفوته قيام الليل فإِنه يحط الذنوب كما يحط الريح العاصف الورق اليابس من الشجر وينور القبر ويحسن الوجه أو يذهب الكسل وترى موضعه الملائكة من السماء كما ترى الكوكب الدرى ، قال - A - « عليكم بقيام الليل فإِنه من دأب الصالحين قبلكم ، وإِن قيام الليل قربة إِلى الله تعالى ومنهاة عن الآثام وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد » ، رواه الترمذى عن أبى أمامة ، وقال رسول الله - A - « من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بأَلف كتب من المقنطرين » ، رواه أبو داود في سننه عن عبد الله بن عمر وابن العاصى . « قال ابن عباس: بت عند ميمونة زوج النبى - A - وهى خالته فاضطجعت عرض الوسادة واضجع رسول الله - A - وأهله على طولها ، فنام رسول الله - A - على طولها حتى انتصف الليل أو قبله أو بعده بقليل فاستيقظ فجعل يمسح النوم من وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران ، ثم قام إِلى شن معلق فتوضأ منه فأَحسن وضوءه ثم قام يصلى فقمت وصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إِلى جنبه فوضع رسول الله - A - يده اليمنى على رأْسى وأخذ بأُذنى يفتلهُ ، ثم صلى رسول الله - A - اثنتى عشرة ركعة ، ثم أوتر ثم اضطجع حتى إِذا جاء الموعد فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح » ، رواه الربيع عن أبى عبيدة عن جابر بن زيد بن ابن عباس قال: قال لى ابن عباس كذلك فافعل يا جبار وثن في رمضان وبذلك السند عن عائشة بعد ما ساءلها جابر: ما كان - A - يزيد في رمضان على ثلاث عشرة ركعة ، وقالت له: أتنام قبل أن توتر فقال يا عائشة: إِن عينى تنامان ولا ينام قلبى .