قال زيد بن خالد الجهنى: توسدت عتبة رسول الله - A - أو فسطاطة لأَرى صلاته فصلى ركعتين خفيفتين ثم ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم ركعتين دون اللتين قبلهما ثم ركعتين دون اللتين قبلهما ثم ركعتين دون اللتين قبلهما ثم ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر ، فذلك ثلاث عشرة ركعة ، رواه أو داود ، وسأَل أبو سلمة بن عبد الرحمن عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله - A - في رمضان . قالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إِحدى عشرة ركعة يصلى أربعًا لا تسأَل عن حسنهن وطولهن ثم أربعًا لا تسألن حسنهن وطولهن ثم يصلى ثلاثًا . فقلت يا رسول الله - A - أتنام قبل أن توتر . فقال: يا عائشة إن عينى تنامان ولا ينام قلبى ، رواه البخارى ومسلم ، ورويا عنهما أنه يصلى بعد العشاء إِحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحدة ويسجد سجدتين قدر ما قرأ أحدكم خمسين آية وإِذا نودى للفجر وتبين قام فصلى ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقة الأَيمن حتى يأْتيه المؤذن للإِقامة ، ورويا عنها أنه كان - A - إِذا قام من الليل افتتح صلاته بركعتين خفيفتين ، « وعن عوف بن مالك الأَشجعى قمت مع رسول الله - A - ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إِلا وقف وسأَل ولا يمر بآية عذاب إِلا وقف وتعوذ ، ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه سبحان ذى الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم سجد بقدر قيامه وقال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ، ثم قرأ سورة النساء » أخرجه أبو داود والنسائى وأخرج الترمذى عن عائشة ، قام رسول الله - A - بآية من القرآن ليلة ، قال الأَسود: سأَلت عائشة: كيف كانت صلاة رسول الله - A - من الليل . قالت: « ينام أوله ويقوم آخره فيصلى ثم يرجع إِلى فراشه فإِذا أذن المؤذن وثبت فإِن كانت به حاجة اغتسل وتوضأ » ، رواه البخارى ومسلم . قال أنس ما كنا نشاء أن نرى رسول الله - A - في الليل مصليًا إلا رأيناه ولا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه . أخرجه النسائى وزاد غيره وكان يصوم من الشهر حتى لا تقول لا يفطر منه شيئًا ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئًا ، وقام رسول الله - A - حتى انتفخت قدماه فقيل له: أتتكلف هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأَخر .