فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 7680

وقرئ وأَغفلنا قلبُه بفتح لام أغفلنا ورفع قلب على الفاعلية أى حَسِبَنا بفتح الباء قلبُه غافلين عن ذكرنا إياه بالمؤاخذة على معاصيه وإضافة المصدر على هذه القراءة في ذكرنا من إضافة المصدر لفاعله .

{ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطَا } متقدما على الحق ومصادرا عنه فيجعل الحق وراء ظهره ومنه الفَرط لمن يتقدم القوم ويهيئ لهم الماء وفرس فرط أي يقتدم الخيل . وقيل: المعنى كان أمره تضيعا وتفريطا كقوله: يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله . وقيل: إسرافا والآية دلت على أن الداعى في طلب عيينة وأمية ونحوها طرد الفقراء المؤمنين عن المجلس هو غفلة قلوبهم عن ذكر اله سبحانه واتباع أهوائهم وتقدمهم عن الحق وانهماكهم في الزينات المحسوسات كنظافة بدن وثوب ولم يعلموا أن الزينة إنما هى الزينة المفعولة . وهى امتثال الأمر واجتناب النهى الفائز بها هؤلاء الفراء المؤمنون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت