قال القاضى: فإذا دخل عليه النفى قيل معناه الإثبات مطلقًا ، وقيل ماضيًا ، والصحيح أنه كسائر الأفعال ، ولا ينافى قوله: { وما كادوا يفعلون } قوله: { فذبحوها } لاختلاف وقتيهما إذ المعنى أنهم ما قاربوا أن يفعلوا حتى انتهت سؤالاتهم وانقطعت تعللاتهم ، ففعلوا كالمضطر الملجأ إلى الفعل . وقيل: { ما كادوا يفعلون } لخوف الفضيحة في ظهور القاتل ، وقيل لغلاء ثمنها ، وقيل لعزة وجودها في هذه الأوصاف جميعًا . قال محمد بن كعب القرضى: كان ذلك لغلاء ثمنها .