وقد ضعف بعضهم ذلك باضطراب رواته وانقطاع سنده واختلاف الفاظه ووقته .
فقائل يقول: انه A قال ذلك في الصلاة .
وقائل قاله: في نادي قومه .
وقائل بقوله قاله: وقد اخذته سنة .
وآخر يقول: حدثت نفسه فجرى على لسانه .
وقائل: ابليس .
وقائل قاله: على لسانه وعرضه على جبريل فقال ما هكذا اقرأتك .
وقائل قال: كان ذلك أول ما نزلت سورة النجم .
وقائل: نزلت قبل ذلك ثم قرأها في الحرم وان المؤمنين لا يضرهم ذلك لتحققهم من السورة وعلمهم بالزيادة وبذم النبي A الاوثان وليس بدافع للاشكال وقال انه تمنى ان ينزل عليه مدح اله غير الله لعنة الله من قائل زنديق .
عن عياض ان المعنى انه يسهو في قراءته من آية لاخرى أو لغير آية فينتبه فيرجع .
وذكروا عن ابن مسعود انهم سجدوا غير شيخ من قريش اخذ كفا من حصباء وتراب فرفعه إلى جبهته قال فلقد رأيته بعد؛ قتل كافرا وهو الوليد .
وعن ابن الاثير ( الغرانيق ) الاصنام واصلها طير الماء والمفرد غرنوق وغرنيق يسمى به لبياضه يزعمون ان الاصنام تقربهم إلى الله فيشهونها بالطيور التي تعلو إلى السماء .