وقيل: تمسكوا بدينه من كتاب وسنة .
وقال ابن عباس: سلوه العصمة من كل مكروه .
وقيل: سلوه التثبيت على دينكم { هُوَ مَوْلاَكُمْ } وليكم الذي نصركم وحفظكم واموركم * { فَنِعْمَ المَوْلَى } هو { وَنِعْمَ النَّصِيرُ } هو ولا مثيل له في الولاية والنصر بل لا ناصر ولا مولى سواه في الحقيقة .
والفاء الاولى للسببية اي تقربوا إلى الله بتلك العبادات لما خصكم به من الشرف وثقوا به في كل شيء ولا تطلبوا الاعانة والنصر الا منه والثانية للتعليل اي لانه خبر ( مولى ) وخير ( ناصر ) اللهم ببركة النبي محمد A وبركة لاسورة اخز النصارى واهنهم والكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .