قالت: أعلمت لم سمي أبوك داود؟ قال لا . قالت: لأنه داوى جرحه فود . وهل تدري سميت سليمان؟ قال: لا . قالت: لأنك سليم القلب ولذلك أوتيت الملك . قالت أتدري لم سخر الله لك الريح؟ قال: لا . قالت: أخبرك أن الدنيا كلها ريح . وروى انه طار البساط يوما بسليمان وجنوده حتى مس السماء وسمع تسبيح الملائكة ثم هبط حتى مس البحر فنودي جنوده لو أن في قلب صاحبكم مثقال حبة خردل من الكبر لخسف بكم .