« الا انبئكم بخير أعمالكم وأزكها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعاء الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم » قالوا: بلى . قال « ذكر الله » وعن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى اله عليه وسلم سئل أي العباد افضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال: « الذاكرون الله كثيرا » قالوا: يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله؟ فقال: « لو ضرب بسيفه الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما لكان الذاكرون الله كثيرا افضل منه درجة » وعن ابي هريرة عنه A « سبق المفردون » قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال: « الذاكرون الله كثيرا والذاكرات » يروى المفردون بتشديد الراء وتخفيفها والتشديد اشهر والمراد من اعتزل وراعى الأمر والنهي وقيل من تخلف عنا لناس بذكر الله لا يخلط به عيره وعن ابي هريرة وابي سعيد ان رسول الله A قال « لا يقعد قوم يذكرون الله الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وتنزلت عليه السكينة وذكرهم الله فيمن عنده » وذكر اعرابيا قال: يا رسول الله اي الاعمال افضل؟ قال « ان تفارق الدنيا ولسانك رطب بذكر الله »
{ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } فيجازيكم به خيرًا او شرا وقيل المعنى انه يعلم ما تصنعون من ذكر الله وسائر الطاعات فيجازيكم به احسن المجازاة .