فهرس الكتاب

الصفحة 5041 من 7680

{ والقانتين والقانتات } المطيعين والمطيعات او من دام على الطاعة .

{ والصادقين والصادقات } في القول والعمل والنية .

{ والصابرين والصابرات } على الطاعات والمصائب وعن الشهوات .

{ والخاشعين والخاشعات } الخشوع التواضع لله في الصلاة وغيره بالقلب والجوراح .

وقيل: المراد في الصلاة .

وعن بعضهم الخشوع في الصلاة ان لا يعرف من عن يمينه ولا من عن شماله وقيل ان لا يلتفت وقيل الخشوع الخوف الدائم لله .

{ والمتصدقين والمتصدقات } من يزكون اموالهم وقيل من يزكونها ولا يبخلون بالنفل وقيل المراد هنا النفل .

{ والصائمين والصائمات } الصوم المفروض وقيل النفل قال بعضهم من تصدق في الاسبوع بدرهم فهو من المتصدقين ومن صام البيض من كل شهر فهو من الصائمين .

{ والحافظين فروجهم والحافظات } بعدم الزنى وبسترها عند لبس الثوب ونزعه وسائر الحالات ومن آداب اللباس ان لا يلبس السراويل الا قاعدا لئلا تنكشف العورة .

{ والذاكرين الله كثيرا والذاكرات } باللسان والقلب او بالقلب وفي ذكر الله وباللسان وحده ثواب ان لم يبلطه مبطل وافضل الذكر قراءة القرآن ومن الذكر الاشتغال بالعلم وعن عضهم من صلى الصلوات الخمس فقد دخل في الذاكرين الله كثيرا والذاكرات وعن رسول الله A: « من استيفظ من نومه وأيقظ امرأته فصليا جميعا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات » وعن رسول الله A: « الذاكرون الله كثيرا والذاكرات » قال عياض: المفرد بفتح الفاء وسكر الراء قال ابن الاعرابي: فرد الجرل تفقه واعتزل الناس وخلا بمراعاة الأمر والنهي .

وقال الأزهري: هو من يذكر الله عند اشتغال الناس في المحل الذي هو فيه بالكلام .

وفي رواية: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: « المستهترون في ذكر الله يضع الذكر عنهم اوزارهم فيأتون يوم القيامة خفافا » والمستهتر بالبناء للمفعول من اولع بشيء والمراد هنا مكثر الذكر المولع به .

وقيل لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا والآية من عطف الصفات بعضها على بعض لموصوف واحد فارماد من جمع تلك الصفات او المراد كل صفة وموصوفها وذكر بها من بالغ فيها ولم يخل بسائر فرضه وقد مر أو يأتي كلام في مثل هذا ومفعول الحافظات والذاكرات محذوف لدلالة الظاهر عليه اي والحافظاتها الذاكراته ولا يخفى انه يجوز دخول الاناث في صفات المذكرين ولكن خص الاناث بالذكر بعد الذكور ايضاحا بأن لهن نصبا في الخير اذ توهمن انهن لا خير لهن والذي يظهر لي ان مراد القاضي بالزوجني تبعا لجار الله في قوله وعطف الزوجين على الزوجين لتغاير الوصفين ان المؤمنين والمؤمنات زوجان والمسلمين والمسلمات زوجان والقانتين والقانتات زوجان والصادقين والصادقات زوجان وهكذا ولا شك ان الاسلام مغاير للايمان على ما مر والقنوت مغاير للصدق وهكذا ما عبد لا كما قال زكريا الملقب بشيخ الاسلام ان المراد الايمان والاسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت