فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 7680

وإن قلت: فهل يجوز أن يقدر ولو ترى الذين ظلموا يا محمد إلخ ، لعلمت أن القوة لله جميعا أو أن الأنداد لا تنفع أو نحو ذلك؟ قلت: لا يجوز لأنه يوهم أنه لا يعلم ذلك قبل يوم القيامة ، وليس كذلك ، اللهم إلا أن يكون الخطاب له ، والمعنى لمن يصح أن يخاطب بذلك ، ثم إنه يجوز تقدير الرؤية في الدينا ، أى ولو ترى في الدنيا وقت رؤيتهم العذاب ، أو حالهم إذ رأوا العذاب في الآخرة لرأيت أمرًا عظيمًا على إذ مفعول ترى أو مفعوله محذوف تقديره حالهم ، كما رأيت أو ولو يرى الرائى أو السامع أو الذين ظلموا في الدنيا حالهم ، إذ رأوا العذاب في الآخرة أو رأوا في الدنيا ، وقت يرون العذاب في الآخرة ، لعلم أو لعلموا أن القوة لله جميعًا إلخ ، أو أن الأنداد لا قوة لها أو لاتنفع ، ويجوز كونها في الآخرة ، أى لو كان هذا الوقت وقت الآخرة ، أو حصرت الآخرة في الدنيا ، وترى الذين ظلموا ، أو ير الذين ظلموا وقدر بعضهم ولو يرى الذين ظلموا أنفسهم حين اليوم رأوا العذاب في الآخرة ، وعن الحسن: كان الكفار في الدنيا غافلين عن عزة الله وقوته وشدة عذابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت