فهرس الكتاب

الصفحة 6542 من 7680

وقرأ يعقوب ولا اكثر بالرفع عطفا على محل نجوى أو محل لا ادنى أن جعلت لا في أدنى لنفي الجنس وأدنى على رفع اكثر يجوز عطفه جرًا ورفعا وكون لا لنفي الجنس ويجوز رفعهما على الابتداء وفتح اكثر جر وكذا الفتح المقدر في اذني أو نصب اما اكثر فعطف على ادنى وما ادنى فعلى انه اسم لا العاملة عمل انوهو شبيه بالمضاف أو الفتح في لا اكثر للبناء على ان لا عملت عمل ان وقرىء اكبر بالباء الموحدة .

{ أَيْنَ مَاكَانُوا } لأن ذاته تقتضي العلم لا بواسطة صماخ أو قرب مكان فضلا عن ان يتفاوت عنده الاضمار والاسرار والجهر واين شرطية متعلقة بجوابها المحذوف . { ثُمَّ يُنَبِّئُهُم } يوم القيامة وقرىء باسكان النون وتخفيف الباء .

{ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ0أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ } وقرأ حمزة قيل ويعقوب ينتجون بفتح الياء واسكان النون بعدها تاء مفتوحة وضم الجيم ليفتعل من النجوى .

{ بِالإِثْمِ وَالعِدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ } أي بما هو اثم وعدوان للمؤمنين وتواص بمعصية الرسول A قال ابن عباس نزلت في اليهود والمنافقون يتناجون ويتغامزون بأعينهم إذا رأوا المؤمنين يريدون أن يغيظوهم فحزن المؤمنون لذلك وقالوا ما نراهم إلا وقد بلغهم عن اخواننا الذين غزوا قول أو هزيمة ولما طال ذلك وكثرت شكواهم الى رسول الله A أمرهم ان لا يتناجوا دون المؤمنين فلم ينتهوا وقيل معصية الرسول عودهم للتناجي وقرأ حمزة بكسر العين وقرىء ومعصية معصيات الرسول اللهم بحقك يا من احب هذه الامة حتى غار عليهم في التناجي اغفر لي ولشيخي ووادلي والمسلمين .

{ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيُّوكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِه اللهُ } هذا خاص باليهود إذا مروا عليه A قالوا « السام عليك » أي الموت دعاء وتمن لموته وكذا يقولون للمؤمنين ويردون عليهم على حد السلام فاتاه جبريل فقالوا ليسوا يقولون ذلك على وجه التحية فقال لاصحابه إذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم أي السام علنا وعليكم مأي كل يموت أو عليكم ما قلتم والله يقول وسلام على عباده الذين اصطفى ، ويا أيها الرسول ويا أيها النبي والظاهر انه لا خصوصية لليهود بل هم يقولون ذلك والمنافقون يقولون عم صباحا وعموا صباحا وهو تحية الجاهلية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت