قالت عائشة: دخل رهط من اليهود على رسول الله A فقالوا السم عليك فقلت عليكم السام واللعنة فقال: مهلا يا عائشة ان الله يحب الرفق في الامر كله فقلت: يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا قال: قد قلت وعليكم وفي رواية السام عليكم ولعنكم الله وعضب عليكم فقال: يا عائشة عليك بالفرق واياك والعنف والفحش قالت: أولم تسمع ما قالوا قال لو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في ، وعامة المحدثين يقولون إذا سلم كتابي فقل وعليك بالواو وقال سفيان بن عيينة بغير واو ليرد عليه ما قالدون ان يجمع نفسه معه .
{ وَيَقُولُونَ فِى أَنفُسِهِمْ لَوْلا } أي هلا { يُعَذِّبُنَا اللهُ بِمَا نَقُولُ } من الطعن فيه وانكار نبوته السام وغير ذلك لو كان نبيًا لعذبنا باقوالنا فيه ومعنى في انفسهم في قلوبهم والقول يطلق مجازًا على ما في القلب وزعم بعض أنه حقيقة وقيل المعنى فهما بينهما اذا خلوا عنه .
{ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ } فامرهم مؤخر اليها . { يَصْلَوْنَهَا } يدخلونها { فَبِئْسَ المَصِيرُ } المخصوص بالذم مقدر أي جهنم أو هي .