.. . . وتلك الساعة لا يصلي فيها فقال عبدالله: ألم يقل من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في الصلاة حتى يصليها فقال: بلى .
وفي الحديث عنه A « من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة أي كغسلها ثم راح في الساعة الاولى فكانما قرب بدنه ومن راح في الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح الثالثة فكأنما قرب كبشا ومن راح في الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الخامسة فكأنما قرب بيضة » .
وقال A: « من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم جاء واستمع وأنصت غفر له ما بينهما وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغا ومن قال انصت فقد لغا ومس الحصى لغو إذا مسه على جهة العبث به ولا يجب لها الغسل ولكنه أفضل إلا من لزمه لنحو جنابة وقال: من غسل لها غفر له ومن اغبرت قدماه في سبيل الله عفر له » وقال « لايغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع ويدهن ويمس من طيب بيته ثم يخرج فلم يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الامام إلا غفر له ما بينها وبين الأخرى » وقال: « من غسل واغتسل وبكر ومشى ولم يركب ودنا من الامام ولم يلغ واستمع كان له بكل خطوة أجر عمل سنة صيامها وقيامها » قول مكحول معنى غسل واغتسل غسل رأسه وجسده .
وقال A « لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكوننن من الغافلين » والودع الترك وفيه دليل على وجودمصدر ل ( ودع ) وورد عنه أنه هتم أن يأمر من يصلي الجماعة في سائر الأيام والجمعة ويتخلف يحرق بيوت من لا يحضرهما ومسائل الجمعة كثيرة مذكورة في الايضاح والقناطير وغيرهما .