{ نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين ، والإنجيل لثلاث عشر ، والقرآن لأربع وعشرين } رواه أحمد وغيره عن وائلة ابن الأسفع ، ويروى أن جبريل نزل على أبينا آدم عليه السلام اثنتى عشرة مرة ، وعلى إدريس أربع مرات ، وعلى إبراهيم اثنين وأربعين مرة ، وعلى نوح خمسين مرة ، وعلى موسى أربعمائة مرة ، وعلى عيسى عشر مرات ، وعلى محمد - A - أربعة وعشرين ألف مرة . وروى أبو ذر عن النبى ، A: « نزلت صحف إبراهيم في ثلاث ليال مضين من رمضان » وفى رواية « في أول ليلة من رمضان » وأنزلت توراة موسى في ست ليال مضين من رمضان ، وأنزل إنجيل عيسى في ثلاث عشرة ليلة مضت من رمضان ، وأنزل زابور داود في ثمان عشر ليلة مضت من رمضان ، وأنزل القرآن على محمد A في الرابعة والعشرين لست بقين بعدها « فيكون بدء نزو ل القرآن في شهر رمضان في ليلة القدر أو يومها عليه - A - وذلك قول ابن سحاق وأبى سليمان الدمشقى ، وعن ابن عباس: أنزل القرآن جملة من اللوح المحفوظ في ليلة القدر رابعة وعشرين من شهر رمضان ، توضع في بيت العزة في السماء الدنيا ، ثم نزل به جريل عليه السلام على محمد - A - نجومًا في ثلاث وعشرين سنة ، فذكر قوله: { فلا أقسم بمواقع النجوم } ، وفى رواية نجوما ثلاث آيات ، وأربع آيات ، وخمس آيات وأقل من ذلك وأكثر ، وفى رواية: كان جبريل ينزله رسلا رسلا في الأوامر والنوها والأسباب ، وروى الربيع بن جبيب ، عن عبد العلاء بن داود ، عن عكرمة عن ابن عباس ، عن رسول الله - A - قال: » نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا ، فكان الله إذا أراد أن بحدث في الأرض شيئًا أنزل منه حتى جمعهُ « قال: وكان رسول الله - A - يقضى بالقضية فينزل القرآن بخلاف قضائه ، فلا يرد قضاءه: فيستقبل حكم القرآن ، ويجوز أن يكون المعنى: شهر رمضان الذى أنزل فيهِ القرآن في شانه من كونه فرضا ، وجواز الإفطار للمريض والمسافر وغير ذلك مما دلت عليه الآية تصريحا وضمنا ، كما تقول: نزلت الآية في الصلاة ، ونزل الآية في الزكاة ، ونحو ذلك من الفرائض ، وكمنا تقول نزلت الآية في أبى بكر ، ونزلت الآية في عمر ، ونزلت في قوم كذا ، ثم رأيته قولا لمجاهد والضحاك والحسن بن الفضل .