{ وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة } قال ابن عباس ان أولياء الله تنضر وجوههم يوم القيامة والنضرة هي الاشراق ثم ينظرون الى ربهم متى ياذن لهم في دخول الجنة بعد الفراغ من الحساب ، كما ان قوله { ووجوه يومئذ باسرة } الخ بمعنى انها كالحة تنتظر العذاب ، وكذا عن افلح بن محمد عن ابي معمر السعدي عن علي بن ابي طالب وعن مكنف المدني عن ابي حازم عن محد بن المنكدر ما رايت أحدا له عقل يقول ان الله يراه أحد من خلقه { لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار } { وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملائكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا } وعن مكلف جلست عند مالك بن أنس فسأله سائل هل يرى الله احد من خلقه فتلا { لا تدركه الأبصار } وقال { الذين لا يرجون } وعن ابي نغيم عن أبي اسحاق الشعبي عن سعيد بن جبير عن نافع بن الازرق سئل ابن عباس عن قوله تعالى { إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } قال ينظرون الى رحمته وثوابه { لا تدركه الابصار } وقال { الذين لا يرجون } وعن ابي نغيم عن أبي اسحاق الشعبي عن سعيد بن جبير عن نافع بن الازرق سئل ابن عباس عن قوله تعالى { إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } قال ينظرون الى رحمته وثوابه