وروي أنه خزن لفرعون مائة سنة وأنه أظهر إسلامه فقتل مصلوبا مع السحرة وامرأته الماشطة مؤمنة إلا أنها كانت مع بنات فرعون لعنه الله تخدمهن وقد وجد A رائحة طيبة ليلة الإسراء عند ذهابه إلى الشام قال لجبريل ما هذه الرائحة قال رائحة ماشطة آل فرعون وأولادها بينما هي تمشط بنات فرعون يوما فوقع المشط من يدها فقالت باسم الله فقالت ابنته أبي قالت لا بل ربي وربك ورب أبيك فقالت لأخبرن بذلك أبي فأخبرته فدعا بها وبولدها فقال لها من ربك؟ فقالت إن ربي وربك الله ، فأمر بتنور من نحاس فأحمى فدعا بها وبولدها فقالت إن لي حاجة إليك قال ما هي؟ قالت تجمع عظامي وعظام ولدي فتدفنهما فقال ذلك لك لما لك علينا من الحق فأمر بأولادها فألقوا واحدا واحدا في التنور حتى إذا كان آخر ولدها صبيا رضيعا فقال لها يا أماه اصبري على الحق فألقيت في التنور مع ولدها وقيل أو تدلها وذبحوا على صدرها وماتت .