وقيل أحمي لها الزيت فألقيت فيها معهم وروي أن امرأة فرعون أسية مؤمنة سرا حتى أنها لا تتعلل بقضاء حاجتها فتخرج فتصلي خوفا منه إلى أن قتل الماشطة وعذبها وهي تنظر من كوة في قصره فعاينت الملائكة عرجت بروح الماشطة فازدادت يقينا وبينما هي كذلك إذ دخل عليها فرعون وأخبرها بما صنع ، فقالت الويل لك يا فرعون ما أجرأك على الله فقال لها لعلك اعتراك الجنون الذى اعترى صاحبتك فقالت له ما اعتراني جنون ولكن آمنت بالله ربي وربك ورب العالمين فدعا أمها فقال إن ابنتك أخذها الجنون الذي أخذ الماشطة فأقسم لتذوقن الموت أو لتكفرن بإله موسى فخلت بها أمها تسألها موافقة فرعون فأبت فقالت إما أن أكفر بالله فلا والله لأوتدها أربعة أوتاد ، قال ابن عباس ومر عليها موسى فشكت إليه بأصبعها فدعا أن يخفف عنها فلم تجد للعذاب ألما وقالت وهي في العذاب رب ابن لي الخ فكون لها بيتا من درة فرأته فضحكت فقال انظروا إلى الجنون الذي بها تضحك وهي في العذاب .