فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 7680

.الآية . قال الأخفش: أيى لا حَلَّ إرسالى فيكم رسولا منكم فاذكرونى ، وقال بعض: الكاف في آية البقرة للتشبيه ، والكلام من وضع الخاص موضع العام ، غذا الذكر والهداية يشرتكان في أمر وهو الإحسان ، فهو في الأصل مبنزلة: { وأَحسِنْ كمَا أحْسَنَ الله إليْكَ } انتهى كلام ابن هشام أى اذكروه ذكرًا حسنًا شبيهًا بهدايته إياكم في الحسن ، وقد منع صاحب المستوفى أن تكون الكاف مكفوفة بما واحتج مثبته بقوله:

لعمرك إننىن وأبا حميد ... كما النسوان والرجل الحليم

أريد هجاءه وأخاف ربى ... وأعلم أنه عبد لئيم

برفع ما بعد ما ولا يشكل هذا إذا سلمنا فيه الكف لوجود الرفع فيه ، فهو دليل الكف بخلاف الآية ، بل يحتمل أن تكون ما: مصدرية ، أى كما تفعل النسوان والرجل الحليم إذ لا يتعين تقدير كما النسوان والرجل الحليم يفعلان أو يفعلون .

{ وإنْ كُنتُم من قَبْلهِ لمِنَ الضَّالِّين } : عن دين الإسلام ومعالم الحج ، وإن مخففة ، واللام فارقة بين الإثبات ولانفى ، أو نافية واللام بمعنى الأوبة ، قال الكوفيون: والهاء عائدة إلى الهدى المدلول عليه بهداكم وهذا أولى من عودها إلى رسول الله A أو القرآن ، لأنهُ لم يجر لهما ذكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت