فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 7680

وقال السدى حاجه بعد إخراجه من النار ، خرج منها ودخل عليه فقال له: من ربك؟ فقال ربى الذى يحيى ويميت . وقال زيد بن أسلم ، قحط الناس على عهد نمرود وصاروا يمتارون من عنده الطعام ، فأتاه إبراهيم عليه السلام فيمن أتاه ، وكان لا يمتار منه أحد حتى يقول له من ربك فإن قال أنت بالع له ، وإلاراده . وقال لإبراهيم عليه السلام: من ربك؟ فقال: ربى الذى يحيى ويميت ، فاشتغل بالمجادلة ولم يعطه شيئا ، فرجع إلى أهله دون شئ ، فمر على كثيب رمل كالدقيق ، فقال لو ملات الغرارتين من هذا فإذا دخلت به على الصبيان والمرأة فرحوا حتى أنظر لهم ، ففعل ولما بلغ منزله عليه السلام فرح الصبيان امرأته لو صنعت له طعامًا يجده حاضرًا ذا انتبه؟ . ففتحت إحدى الغرارتين فوجدت أحسن ما يكون من دقيق البر ، فخبزته ، فلما انتبه وضعته بين يديه فقال: من أين هذا؟ قالت: من الدقيق الذى سقت لنا . فعلم إبراهيم إن الله تبارك وتعالى رد له الرمل دقيق قمح ، فحمد الله تعالى وتأتى قصة نمرود وجند البعوض وصرحه في غير هذه السورة إن شاء الله تعالى ، قيل وبقيت البعوضة في رأسه دخلا يضرب في رأسه بالمقامع لسْكن أربعمائة عام ، قال مجاهد: ملك الأرض أربعة . مؤمنان وكافران ، فالمؤمنان سليمان وذو القرنين ، وأما الكافران فنمرود وبخت نصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت