{ وجفان } جمع جنة وهي النعمة .
{ كالجواب } جمع جابية وهي الحوض الكبير اعني البركة سميت جانبية لانها تجبي الماء اعني تجمعه واصل ذلك وصف ثم تغلبت عليه الاسمية ويجوز ابقاءه على الوصفية فيكون اسناد الجبي اليها مجازا وقرئ بحذف الياء اكتفاء بالكسرة قيل انه كان يقعد على الجفنة الواحدة منهن الف رجل يأكلون وياء الجوابي اثبتها ابن كثير في الوصل والوقف وورش وابو عمور في الوصل .
{ وقدور } برم .
{ راسيات } ثابتات لا يحملن لثقلهن ولهن ارجل ليتجافين عن الارض لايقاد النار تحتهن وقيل ركبن على اثاف وانما يصعد اليهن بالسلاليم لعظمهن فلا يممكن انزالهن عن الاثافي وكانت باليمن .
{ اعملوا } اي قلنا اعملوا .
{ آل } يا آل .
{ داود } الاعمال الصالحة .
{ شكرا } مفعول لاجله اي لشكر نعمائى او مفعول مطلق على حد جلست قعودا او على حذف مضاف اي عمل شكر على ان العمل باق على المصدرية او حال اي ذوي شكرا وشاكرين والمفعول له في ذلك كله مقدر كما رايت او شكرا مفعول به كأنه قيل أوجدوا كشرا فان عمل الشيء ايجاد له او مفعول به على حذف مضاف اي اعملوا عمل شكر على ان العمل هو ما يعمل وفي الآية دليل على ان الطاعة يجب ان تؤدئ على طريق الشكر اي اعراب اعربت شكرا ولا تختص الدلالة بالاعراب . الاول كما قد يتوهم من عبارة بعض العلماء وآل داود اهل بيته كسليمان قال ثبات بالبناني كان داود عليه السلام بعد؟؟؟؟؟ بالعمل شكرا قدر جزاء ساعات الليل والنهار على أهلهل فلم تكن تاتي ساعة الا وانسان من الله قائم يصلي ، وقيل المراد بآل داود نفسه وكان يأكل الشعير ويطعم اهله والمساكين الطعام الجيد وما شبع قط فقيل له فقال اخاف ان انسى الجائع .
« وعن النبي A انه صع المنبر وقرأ { اعملوا آل داود شكرا } وقال » ثلاث من اوتيهن فقد اوتى مقل ما اوتى داود « وفي رواية » فقد اوتى العمل شكرا العدل في الرضى والغضب والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في السر والعلانية « وفي رواية » وذكر الله في السر والعلاينة « .