فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 8133

717 -قوله:(مرَّة)بضمِّ الميمِ وشدَّةِ الرَّاءِ.

و (أبي الجعد) بفتحِ

ص 200

الجيمِ وسكونِ المهملةِ.

قوله: (ليخالفنَّ الله بين وجوهكم) أي: إن لم تسوُّوا، أو: المرادُ بالتَّسويةِ أن يقوموا على سمتٍ واحدٍ، ويُرادُ بها سدَّ الخللِ الَّذي في الصَّفِّ.

قيلَ: الوعيدُ على حقيقتِهِ، والمرادُ تسويةُ الوجهِ بتحويلِ خلقهِ عنْ وضعِهِ بجعلِهِ موضعَ القفا، فهوَ نظيرُ ما تقدَّمَ منَ الوعيدِ فيمنْ رفعَ رأسَهُ قبلَ الإمامِ أنْ يجعلَ اللهُ رأسَهُ رأسَ حمارٍ.

وقيلَ: هو محمولٌ على المجازِ؛ أي: يُوقِعُ بينكمُ العداوةُ والبغضاءُ واختلافُ القلوبِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت