و (أبي الجعد) بفتحِ
ص 200
الجيمِ وسكونِ المهملةِ.
قوله: (ليخالفنَّ الله بين وجوهكم) أي: إن لم تسوُّوا، أو: المرادُ بالتَّسويةِ أن يقوموا على سمتٍ واحدٍ، ويُرادُ بها سدَّ الخللِ الَّذي في الصَّفِّ.
قيلَ: الوعيدُ على حقيقتِهِ، والمرادُ تسويةُ الوجهِ بتحويلِ خلقهِ عنْ وضعِهِ بجعلِهِ موضعَ القفا، فهوَ نظيرُ ما تقدَّمَ منَ الوعيدِ فيمنْ رفعَ رأسَهُ قبلَ الإمامِ أنْ يجعلَ اللهُ رأسَهُ رأسَ حمارٍ.
وقيلَ: هو محمولٌ على المجازِ؛ أي: يُوقِعُ بينكمُ العداوةُ والبغضاءُ واختلافُ القلوبِ.